حـــواء الرقطــــاء

 

 

أنت حواء رقطاء

 

تتلونين كل يوم بألف لون من درجات الرمال

 

تتراقصين مع نسمات الليل وترقدين داخل جحورك

 

وتحسبين أن أنفاقها هي معنى الانتماء

 

تعيشين وحيدة دون رفيق أو أنيس

 

فلا معنى للذكورة لديك سوى الرغبة في عدم الفناء

 

تدفعين سُمومك دائما داخل العروق

 

تسيطرين على أجسادنا بعد ارتخاء في ليلة حمراء

 

تغزلين من الحب خيوطك لتغطي بها أستار الضياء

 

هكذا أنتِ يا فاتنتي ... منذ بداية الخليقة إلى انتهائها

 

ستظلين دوما .... سبب الشقاء